al-mosbah pro
عزيزي الزائر
أهلا وسهلا ومرحبا بك عزيزي الزائر نعلمك ان المنتدىقد تم تحويله إلى الرابط التالي www.amp.eb2a.com


منتدى التواصل وتبادل الخبرات و التعارف الطريق إلى الإحتراف
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
New Page 1

المنتدى الجديد على هدا المسار

منتديات دنيا الرقمية

منتدى واعد  نرجو تفاعلكم مجموعة AMp47


شاطر | 
 

 الفتوحات الاسلامية في الشام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
al-mosbah pro
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 395
نقاط : 4221
تاريخ التسجيل : 23/11/2009

مُساهمةموضوع: الفتوحات الاسلامية في الشام   الأحد 14 مارس - 19:31



تمهيـــد:
قال الواقدي: في الليلة التي توفي فيها أبو بكر الصديق رضي الله عنه قص عبد الرحمن بن عوف الزهري رضي الله عنه رؤيا على عمر بن الخطاب رضي الله عنه مفادها أنه رأى المسلمين حول دمشق يكبرون ورأى حصنا قد ساخ في الأرض ورأى خالدا، وقد دخلها بالسيف وكان نارا أمامه وكأنه وقع على النار فانطفأت، فقال الإمام علي رضي الله عنه: أبشر فقد فتح الشام هذه الليلة، وبعد أيام قدم عقبة بن عامر الجهمي ومعه كتاب الفتح، فعلم بوفاة أبي بكر الصديق فبكى وترحم وعليه وأعطى الكتاب إلى عمر الذي كتمه ثم قام خطيبا في وقت الجمعة وقرأ عليهم كتاب الفتح، فهلل وكبر المسلمون وفرحوا.
وكان أول كتاب وصل إلى الشام من الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه يحمل نبأ وفاة الصديق رضي الله عنه وتولية أبي عبيدة على الشام، فلما وصل الكتاب إلى عبيدة قرأه سرا ولم يخبر أحد بموت أبي بكر الصديق رضي الله عنه وكتم عزل خالد وتوليته على المسلمين، ولما رجع خالد بن الوليد من السرية كتب الكتاب بفتح دمشق ونصرهم على عدوهم وإطلاق بنت هرقل، فلما ورد إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقرأ عنوان الكتاب من خالد بن الوليد إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنكر الأمر ورجعت عمرته إلى البياض، فجميع الناس إليه وقام على المنبر وأخبرهم بتولية أبا عبيدة الرجل الأمين وعزل خالد عن إمارته، فأنكر عليه مخزومي، وبعد صلاة الفجر قام في الناس خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وذكر الرسول صلى الله عليه وسلم فصلى عليه وترحم على أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ثم قال: أيها الناس أني حملت عظيمة وأني راع وكل راع مسؤول عن رعيته،...فاني سمعت رسول لله (ص) يقول: << من صبر على أذاها وشرها كنت له شفيعا يوم القيامة>>
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]...وما كرهت ولاية خالد على المسلمين إلا لأن خالدا فيه تبذير المال يعطي الشاعر إذا مدحه ويعطي للمجاهد والفارس بين يديه فوق ما يستحقه من حقه...وإني أريد عزله وولاية أي عبيدة مكانه...>>[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
ثم نزل عن المنبر وكتب كتابا إلى أبي عبيدة فيه: بسم الله الرحمن الرحيم من أمير المؤمنين إلى أبي عبيدة عامر بن الجراح سلام عليك فإني أحمد الله الذي لا اله إلا هو، وأصلي على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وبعد، فقد وليتك أمور المسلمين ...وقد استعملك على جند ما هنالك مع خالد فاقبض جنده واعزله عن إمارته...>> ثم دفع الكتاب إلى عامر بن أبي وقاص وأمر بالانطلاق إلى أبي عبيدة في دمشق وأمره بقراءته على الناس وان يخبرهم بوفاة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فلما وصل قرأه على الناس فبكوا وبكى خالد، ثم كانت المبايعة بدمشق لثلاث خلت من شهر شعبان سنة 13هـ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

1- فتـح دمشق
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]: سنة 14هـ بقيادة أبو عبيدة
تمثل الفتوحات الاسلامية في بلاد الشام عهد عمر بن الخطاب المرحلة الثانية في هذه الجبهة بعد الفتوح في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فبعد أن انتهت معركة اليرموك وانهزمت جموع الروم استخلف أبو عبيدة بن الجراح بشر بن كعب الحميري، وأتاه الخبر أن المنهزمين من الروم قد اجتمعوا بفحل، وان المدد قد أتى أهل دمشق من حمص، فأصبح لا يدري أيبدأ بدمشق أم بفحل، فكتب إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه يستشيره فأجابه:...أما بعد فابدأوا بدمشق فانهدوا لها، فإنها حمص الشام وبيت مملكتهم، واشغلوا أهل فحل بخيل تكون بإيزائهم وبنحورهم، وأهل فلسطين وأهل حمص، فان فتحها الله قبل دمشق فذاك الذي نحب، وان تأخر فتحها حتى يفتح الله دمشق فلينزل في دمشق من يمسك بها ودعوها، وانطلق أنت ولسائر الأمراء حتى تغيروا على فحل فان فتحها فانصرف أنت وخالد إلى حمص
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
·وصف لمدينة دمشق:
دمشق من أقدم مدن العالم، وكانت عاصمة الشام من قديم الزمان وهي على سهل تسقيه الجداول التي تنبع من الجبال المجاورة تحيط بها المراعي والغابات الجميلة، وعدا ذلك فهي مركز للتجارة بين الشرق والغرب، و بها صور يبلغ ارتفاعه عشرين قدما وعرضه خمسة عشر قدم، وعلى أبوابه بروج للدفاع.
قال ياقوت الحموي: دمشق هي البلدة المشهورة، وقصبة الشام وهي جنة الأرض بلا خلاف، لحسن العمارة نظارة البقعة...قيل سميت بذلك لأنهم دمشقوا في بنائها أي أسرعوا
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وسميت دمشق بإسم بانيها دمشقان بن كنعان[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
قال أهل السير: سميت دمشق بدمشقان بن قاني بن لامك بن أرفخشد بن سام بن نوح، وهو قول ابن الكلبي.
وقيل في موضع آخر: ولد يقظان بن عابر سالف، وهم السلف.
وقال الأصمعي: جنان الدنيا ثلاث: غوطة دمشق، نهر بلخ، ونهر أبلة، وفي الأخبار، أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام ولد في غوطة دمشق في قرية يقال لها برزة في جبل قاسيون...و بها قبور الصحابة ودورهم المشهورة، وهو ما لا يوجد في غيرها من البلدان
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
كانت دمشق مدينة محصنة منيعة، لها صور يحيط بها مبني من الحجارة ارتفاعه 6 أمتار وفيه أبواب منيعة وعرضه 3 أمتار، وقد زاد هرقل من مناعته بعد الغزو الفارسي لها، ويحيط بالصور خندق عرضه ثلاثة أمتار ونهر بردي يؤثر على الخندق بمياهه وطينه، فأصبحت دمشق قلعة حصينة ليس من السهل اقتحامها
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
·سير المعركة:
سار أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه قاصدا دمشق بجيشه كالآتي:
على القلب: خالد بن الوليد، أما على المجنبان: عمر بن العاص وأبو عبيدة، وعلى رأس الخيل عياض بن غنم، أما الرجالة المشاة فعليهم شرحبيل بن حسنة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، ولما كان صور دمشق حصينا لا يمكن اقتحامه فقد نظم المسلمون قوة الحصار على الشكل التالي:
الباب الشرقي: بقيادة خالد بن الوليد، باب تومة: بقيادة عمرو بن العاص، باب الجابية: أبي عبيدة بن الجراح، باب الفراديس: بقيادة شرجبيل بن حسنة، الباب الصغير: بقيادة يزيد بن أبي سفيان
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
لما قدم المسلمون على دمشق كان عليها نسطاس، فحصروا أهلها ونزلوا حواليهم حوالي 70 ليلة حصارا شديدا
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وقيل كان حصار دمشق 4أشهر[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
استخدم المسلمون في حصار دمشق المجانيق، وأهل دمشق معتصمون بالمدينة يرجون المدد، لكن المسلمين وقفوا لها بالمرصاد وردوها وهو ما جعل أهل دمشق يفشلون ويهينون أما المسلمين فقد زاد طمعهم في فتح المدينة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
لم يقف المسلمون عند هذا الحد، وإنما زادت استطلاعاتهم الميدانية والهندسية لتحصينات العدو، وتمكن خالد من اختيار منطقة عبور ملائمة في هذه التحصينات، يمكنهم من خلالها اقتحام المدينة، فوقع الاختيار على أحسن مكان يحيط بدمشق وأكثره ماء، وجهز حبالا على هيئة سلالم توضع على الجدران لتساعد على تسلق الأسوار
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
وكان حاكم دمشق قد جاءه مولود فصنع طعاما، وانشغل يومئذ أفراد الروم بالأكل والشرب وأهملوا واجباتهم، ومن ضمنها مراقبة الجبهة والأبواب، وخالد بن الوليد لايناه ولا ينيم جنده، وكان قد اعد عدة الاختراق، فلما أمسى هيأ أصحابه وتقدم هو والقعقاع بن عمرو ومذعور بن عدي وغيرهم، وقالوا: إذا سمعتم تكبيرنا على الصور فارقوا إلينا وانهلوا الباب، فلما انتهى خالد ورفاقه إلى الخندق رموا بالحبال إلى الشرف وعلى ظهورهم القرب التي سبحوا بها في الخندق، وتسلق القعقاع ومذعور، فلما يدعا أحبولة حتى أتيناه في الشرف، وكان ذلك المكان أحصن مكان بدمشق، فاستوى على الصور خلق من أصحابه ثم كبروا، فانحدر خالد بن الوليد إلى الباب وقتل البوابين فثار أهل البلد فدخل أصحابه عنوة، وكان المسلمون قد دعوهم إلى الصلح والمشاطرة فأبوا، فلما رأوا البلاد بادروا الصلح فأجابهم من يليهم...
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
·المفاوضة والصلح:
بعث أهل دمشق إلى خالد بن الوليد طالبين منه إمهالهم، لكن خالدا أبي إلا القتال، ولم يزل كذلك إلى أن ضاق بهم الحصار، فذهبت جماعة من كبارهم إلى أبي عبيدة فرحب بهم وأجلسهم، فتكلموا في أمر الصلح وقالوا: إننا نريد منكم أن تتركوا كنائسنا ولا تنقضوا علينا منها كنيسة، فقال أبا عبيدة: جميع الكنائس لا يؤمر بهدمها، فكتب لهم كتاب الصلح والأمان.
لما استلموا الكتاب قالوا: قم معنا إلى البلد، فقام ومعه جماعة من الصحابة حوالي 35 صحابي و65 من عامة الناس، فدخل أبو عبيدة بعد أن اخذ رهائن من باب الجابية، ولم يعلم خالد بن الوليد بذلك لأنه شد عليهم بالقتال وسار إلى أن وصل إلى كنيسة مريم، فالتقى الجمعان، جيش خالد وجيش أبو عبيدة وما من أحد من أصحاب أبي عبيدة جر سيفه، فاستغرب خالد الأمر. فقال أبو عبيدة: يا أبا سليمان قد فتح الله على يدي المدينة صلحا وكفى المؤمنين شر القتال. فقال خالد: وما الصلح؟ لا أصلح الله بالهم، وأنى لهم الصلح وقد فتحتها بالسيف، وقد خضبت سيوف المسلمين من دماءهم وأخذت الأسرى ونهبت الأموال، قال أبو عبيدة: أيها الأمير اعلم إني ما دخلتها إلا بالصلح. فرضي خالد بصلح أبي عبيدة.
وبعد الصلح خرجت الروم وأخرجت أمتعتها وأموالها، فعز ذلك على خالد فرفع يديه إلى السماء وقال: <<اللهم اجعله لنا ملكا وملكنا إياه واجعل هذه الأمتعة قوة للمسلمين آمين انك سميع الدعاء>>
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
لما فتحت دمشق بعثوا البشارة إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

2-موقعة فحل: ذو القعدة سنة 13هـ.
القادة: شرحبيل بن حسنة على جيش المسلمين.
سقلاب بن مخراق على جيش الروم.
لما فتحت دمشق سار أبو عبيدة إلى فحل بعد أن استخلف على دمشق يزيد بن أبي سفيان، وعندما وصل مشارفها كانت قوة جيش الروم تقارب المائة ألف مقاتل. وعند ما وصلت الفرقة المكلفة بمحاصرة فحل من جيش المسلمين بقيادة عمار بن مخشن حيث قام الروم بشق الترع من بحيرة طبرية وسلطوا مياهها على الأطيان المحيطة من اجل إعاقة جيوش المسلمين وخاصة الفرسان، وبذلك أعاقوا حركة المسلمين، إذ جعل الرومان من هذه الأوحال خطا دفاعيا منيعا عن فحل رغم وقوعها في سهل منبسط. فتوقف عمار بن مخشن ووزع قواته لحصار فحل ولم يقتحمها، وذلك للفارق في العدد والعدة وصعوبة التقدم، واقتصر المسلمون على فرض الحصار حول المدينة إلى أن فرغ أبو عبيدة من فتح دمشق، حيث أعاد تنظيم الجيش على النحو التالي:

المقدمة: على رأسها أبو عبيدة بن الجراح.
الميسرة: بقيادة عمرو بن العاص.
الفرسان: بقيادة ضرار بن الازور
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
الميمنة: بقيادة خالد بن الوليد.
المشاة: بقيادة عياض بن غنم
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
والقيادة العامة لشرحبيل بن حسنة وذلك لوقوع المنطقة ضمن النطاق التابع له
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
نزل شرحبيل بن حسنة بفحل وحاصرها وأرسل إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يخبره بما هو فيه.
ظن الروم أن بإمكانهم مباغتة المسلمين، فهجموا عليهم بقيادة سقلاب بن مخراق، فهب إليهم المسلمين واقتتلوا قتالا شديدا استغرق الليل ونهار اليوم التالي و الليل، فلما كان الظلام إذا بالروم يفرون أمام ضربات المسلمين حتى انتهت بهم الهزيمة إلى الوحل، وقتل منهم عدد كبير قارب 80 ألف مقاتل وكان من بينهم قائدهم سقلاب، فغنم المسلمون مالا كثيرا
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
بعد فتح فحل تمت تصفية القوة المحاصرة وتوجه المسلمون نحو أهداف أخرى، فتم توجيه شرحبيل بن حسنة إلى الأردن، وعمرو بن العاص إلى فلسطين، وأبو عبيدة وخالد بن الوليد توجها إلى حمص
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

3-موقعة مرج الروم: سنة 15هـ.
القادة: أبو عبيدة وخالد بن الوليد على جيش المسلمين.
شنش الرومي وبطرياق توذر على الجيش البيزنطي
سار أبو عبيدة ومعه خالد بن الوليد باتجاه حمص، ولما وصلوا إلى مرج الروم التقوا بجيشين بيزنطيين بعثهما هرقل لقتال المسلمين، أحدهما بقيادة البطرياق توذر والآخر بقيادة شنش الرومي كمدد.
وقف خالد بن الوليد أمام جيش توذر وأبو عبيدة في مواجهة جيش شنش الرومي، أما جيش توذر فانه طمع في فتح دمشق فانسحب إليها لظنه أنها خالية من حامية للمسلمين، فلحقه خالد، وكان يزيد بن أبي سفيان أميرا على دمشق فاستعد للقائه، ولما وصل توذر وجده في الانتظار ووصل خالد من خلفه فانحصر بين الجيشين وهاجمه المسلمون فقتل معظم وأفراده ولم يفلت منهم إلا القليل معهم توذر
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
عاد خالد بن الوليد إلى أبي عبيدة فاقتتلوا مع جيش شنش، فقتل هذا الأخير وجمع عظيم من أصحابه حتى امتلأ المرج بالقتلى وهرب من هرب منهم إلى حمص
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

4-فتح بيسان[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وطبرية[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]: سنة 14هـ
القادة: شرحبيل بن حسنة على جيش المسلمين.
أبو الأعور السلمي على جند طبرية البيزنطي.
لما فرغ شرحبيل من موقعة فحل سار بالجيش ومعه عمرو بن العاص إلى بيسان وقد تجمع فيها عدد كبير من البيزنطيين فحاصرهم أياما حتى خرجوا إليه فاقتتلوا فهزمهم جند المسلمين، وقتلوا منهم مقتلة عظيمة ثم صالحوهم على مثل ما صالحت عليه دمشق، وضربوا عليهم الجزية
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
بلغ أهل طبرية الخبر فطلبوا من أبي الأعور أن يبلغ شرحبيل لطلب الصلح. فصالحوه على صلح دمشق وبيسان، وتم صلح الأردن وتفرقة الإمداد في مدائن الأردن وقراها، وكتب بذلك إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

5-فتح حمص[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]:سنة 15هـ
بقيادة أبي عبيدة بن الجراح
واصل أبو عبيدة تتبعه للبيزنطيين المنهزمين إلى حمص ونزل حولها يحاصرها وأقبل بعده خالد، فحاصروها حصارا شديدا، وكان آنذاك البرد شديدا حيث عانى المسلمون كثيرا وهو الأمر الذي أدى بأهل حمص إلى المصابرة، كونهم كانوا يقولون عن المسلمين أنهم حفاة وسينسحبون بسرعة، ولكن المسلمون صبروا صبرا عظيما ولم يزالوا كذلك حتى انتهى فصل الشتاء فزادوا من شدة الحصار
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
لما خرج الشتاء قام شيخ من البيزنطيين فدعاهم إلى مصالحة المسلمين، وقام آخر فلم يجيبوهما، فناهدهم المسلمون، وكبروا تكبيرة فانهدم كثير من دور حمص، وزلزلت حيطانهم فتصدعت، وكبروا ثانية فأصابهم أعظم من ذلك، فخرج أهلها إليها يطلبون الصلح والمسلمون لا يعلمون بما حدث فيهم، فأجابوهم وصالحوهم على صلح دمشق ودخلوها، وكتب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه بخبر الصلح.
بعد فتح حمص توجه أبو عبيدة إلى حماة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، بعد أن استخلف على حمص عبادة بن الصامت، فتلقاه أهلها مذعنين وصالحهم أبو عبيدة على الجزية والخراج على أرضها، ثم اتجه شيزر وصالحهم بمثل ما صالح به أهل حماة، ثم اتجه إلى اللاذقية[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] فقاتله أهلها لكن حنكة أبا عبيدة سهلة لهم عملية الفتح وملكت عنونة[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

6-فتح قنسرّين
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]: 15هـ، ويقول اليعقوبي في كتابه البلدان أنه فتحت سنة 17هـ.
القادة: خالد بن الوليد على جيش المسلمين.
ميناس على الجيش البيزنطي.
أرسل أبو عبيدة خالدا إلى قنسرّين يقود جيشا لفتحها، فوجد جيشا كبيرا من البيزنطيين ظهر أمامه فجأة يقوده ميناس
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وكان من أعظم قادة الروم بعد هرقل، فاقتتلوا قتالا شديدا، فقتل ميناس ومن معه.
سار خالد حتى وصل إلى قنسرّين، فتحصن أهلها، فقال:<< لو كنتم في السحاب لحملنا الله إليكم، أو لأنزلكم إلينا>>، فنظروا في أمرهم ورأوا ما لقي أهل حمص فصالحوهم على صلح حمص، فأبى خالد إلا على اخراب المدينة فكان له ذلك وفي ذلك الوقت دخل هرقل القسطنطينية
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
لما بلغ عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما صنعه خالد في هذه الموقعة قال: << يرحم الله أبا بكر كان اعلم بالرجال مني، والله إني لم أعزله عن ريبة ولكن خشية أن يوكل الناس إليه>>
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


7-فتح حلب[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وأنطاكية[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وغيرها: سنة 15هـ.
سار أبو عبيدة إلى حلب وعلى مقدمته عياض بن غنم الفهري فتحصن أهلها وحاصرهم المسلمون لكنهم لم يلبثوا أن طلبوا الصلح والأمان على أنفسهم وأولادهم ومدينتهم بما فيها من كنائس وحصون، فأجابهم أبو عبيدة على ذلك واستثنى موضع المسجد وكان الذي صالحهم عياض بن غنم الفهري وأجاز أبو عبيدة ذلك، وقيل أن أبا عبيدة لم يصادف أحدا بحلب لأنهم كانوا قد رحلوا إلى أنطاكية وراسلوه في الصلح، فلما تم ذلك رجعوا إليها
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
بعد أن تم لأبي عبيدة أمر حلب اتجه صوب أنطاكية وقد تجمع بها كثير من البيزنطيين، الذين فروا من قنسرّين وغيرها فلما فارقها لقيه جيش بيزنطي فهزمه أبو عبيدة وتبعهم إلى المدينة وحاصرها من جميع نواحيها، إلى أن صالحوه على البلاد و الجزية، فرحل بعضهم وبقي آخرون بعدما أمنهم أبو عبيدة، ثم نقضوا الصلح فوجه إليهم عياض وحبيب بن مسلمة ففتحها على الصلح الأول.
كانت أنطاكية عظيمة الذكر عند المسلمين، فلما فتحت كتب عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة << أن رتب بأنطاكية جماعة من المسلمين واجعلهم بها مرابطة ولا تحبس عنهم العطاء>>
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
بلغ أبا عبيدة أن جمعا من الروم بين أنطاكية وحلب فسار إليهم وهزمهم وتم له فتح قرى الجومة وسرمين ومذبح ودلوك، ورعبسان وعرعش وحصن الحدث، وبذلك أكمل أبو عبيدة فتح ارض الشام من وهذه الناحية إلى الفرات فولى على كل مدينة فتحها عاملا، وضم إليه جماعة يعاونونه وجيش يدافع عنها
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

8-فتح قيســارية:
أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه معاوية بن أبي سفيان على قيسارية وكتب إليه: <<...أما بعد فقد وليتك قيسارية فسر إليها واستخر الله وأكثر من القول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...>>
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
سار معاوية إلى قيسارية وحاصرها، فجعل أهلها يزاحفونه وهو يهزمهم ويردهم إلى حصنهم، وفي المرة الأخيرة هاجموه مستميتين، بلغ عدد قتلاهم 80 ألف مائة ألف وفتحها وبعث بالفتح والأخماس إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
هذا ويقول الصلابي:<< يروي الدكتور عبد الرحمن الشجاع أن مدن الشام تساقطت وتحت ضربات جيش المسلمين الواحدة تلوى الأخرى، لأشن الروم كانوا في الهزيمة بمكان لا تجعلهم يفكرون في المقاومة، فتساقطت مدن بيروت
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، صيدا، نابلس[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، اللُّد[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وحلب وأنطاكية، وكانت قيسارية آخر مدن الشام فتحا على يد معاوية بن أبي سفيان>>[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

9- وقعة أجناد ين الثانية: 15هـ.
كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص- رضي الله عنهما- يأمره بالمسير إلى ألياء ومناجزة صاحبها، وسار عمرو بجيشه وقد وضع عبد الله بن عمرو على ميمنته، وعلى ميسرته جنادة بن تميم المالكي ومعه شرحبيل بن حسنة، واستخلف على الأردن
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أبا الأعور السلمي.
لما وصل أجنادين وجد عسكر البيزنطيين وقد اجتمعوا بها يقودهم الأرطبون- وكان أدهى الروم- وقد استعد لمواجهة المسلمين
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
لما رأى عمرو بن العاص أن الجيش البيزنطي أكثر مما كان يظن كتب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه: << قد رمينا أرطبون الروم بأرطبون العرب فانظروا عما تنفرج>>
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
وبعث عمرو أبا أيوب المالكي إلى الرملة وعليها القائد البيزنطي التذارق، وبعث مسروق العكي لقتال أهل إلياء ليشغلهم عن إمداد أرطبون، وتصل إليه الإمدادات من عند أمير المؤمنين فيرسلها لدعم الجيوش
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
لما ضاقت الحيل بعمرو بن العاص، توصل إلى الدخول إلى الأرطبون بنفسه كأنه رسول فأبلغه ما يريد وسمع كلامه وتأمل حصونه حتى عرف ما أراد، فقال الأرطبون: << والله إن هذا لعمرو، أو أنه للذي يأخذ عمرو برأيه، وما كنت لأصيب القوم بأمر أعظم من قتله>> ثم دعا احد الحراس وأمره بقتله لكن عمرو تفطن لذلك وقال: << قد سمعت مني وسمعت منك فأما ما قلته فقد وقع مني موقعا وأنا واحد من عشرة بعثنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع هذا الوالي لنعاونه وإن أحببت آتيك بهم ليسمعوا كلامك ويروا ما رأيت>>. فقال الأرطبون:<< فاذهب فأتني بهم، ثم دعا من أمره بقتله ليكف>>، وقام عمرو فذهب إلى جيشه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
لما تحقق الأرطبون انه عمرو بن العاص قال: << خدعني الرجل هذا والله أدهى العرب>> وبلغ عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذلك فقال: << لله در عمرو>>.
التقى الجيشان واشتد القتال بينهما إلى أن هزم الأرطبون وفر إلى إلياء ودخل المسلمون أجنادين ثم تقدموا نحو القدس
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

10-فتح القدس
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]: سنة15هـ
قال الواقدي: << وأما ما كان من المسلمين فإنهم أقاموا على دمشق شهرا فجمع أبو عبيدة أمراء المسلمين وقال لهم: أشيروا علي بما اصنع وأين أتوجه ؟ فاتفق رأي المسلمين إما على قيسارية وإما بيت المقدس ونصحوه بمشاورة الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، هذا الأخير استشار الصحابة بعد وصول كتاب أبي عبيدة، فأشار عليه علي ابن أبي طالب رضي الله عنه بان يأمر أبا عبيدة بالمسير إلى القدس وبعد فتحها يسير إلى قيسارية، فاستحسن عمر بن الخطاب رضي الله عنه رأي علي وكتب إلى أبي عبيدة يأمره بالمسير إلى بيت المقدس
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
فسير أبا عبيدة إلى بيت المقدس سبعة جيوش وعلى كل جيش قائد ضم إليه خمسة آلاف فارس، وعقد لكل قائد راية، فكان جملة ما سير 35 ألف فارس، وهؤلاء القادة هم: خالد بن الوليد، يزيد بن أبي سفيان، شرحبيل بن حسنة، المرقال بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، المسيب بن نجية الغزاري، قيس بن هبيرة المرادي وعروة بن مهلهل بن زيد الخل
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
سار الأمراء السبعة في سبعة أيام، في كل يوم أمير وذلك كله ليرهب العدو، فبقي كل يوم ينزل عليه أمير بجيشه، وكان أول من نزل خالد بن الوليد، فلما اشرف عليهم كبر وكبر أصحابه، فلما سمع أهل بيت المقدس ضجيج أصواتهم انزعجوا وتزعزعت قلوبهم وصعدوا إلى أسوار المدينة، فلما نظروا إلى قلة المسلمين استحقروهم وظنوا أن ذلك جميع المسلمين، فنزل خالد بباب أريحاء واقبل في اليوم الثاني يزيد بن أبي سفيان وفي اليوم الرابع وصل المرقال، وفي الخامس المسيب بن نجية وفي اليوم السادس قيس بن هبيرة ثم مهلهل بن زيد في اليوم الموالي على طريق الرملة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
أقام المسلمون معسكرهم ثلاثة أيام لا يبارزهم أحد ولا ينتظرون رسولا يصل إليهم ولا يكلمهم أحد من أهلها، وفي اليوم الرابع صلى المسلمون صلاة الفجر، فخرج يزيد بن أبي سفيان شاهرا سلاحه مصطحبا معه ترجمانا، وطلب منهم إما الإسلام أو الصلح وإما الحرب، لكنهم رفضوا وقالوا: << لا نرجع عن دين العز والقبول، وإن قتلنا أهون علينا من ذلك>>.
عاد يزيد إلى الأمراء وأخبرهم بجواب القوم وقال لهم: << ما انتظاركم بهم؟ إن الأمير أبا عبيدة ما أمرنا بالقتال ولا بحرب القوم بل بالنزول عليهم>>، فكتبوا إلى أبي عبيدة يعلمونه بالأمر، فجاء جوابه يأمرهم بالزحف ويعلمهم بقدومه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
بعد وصول كتاب أبي عبيدة إلى المسلمين، استشار المسلمين وباتوا ينتظرون الصباح وكل أمير يريد أن يكون الفتح على يديه، فلما أضاء الفجر أذن و صَلَّ المسلمون صلاة الفجر وقرأ يزيد قوله تعالى:يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ>> المائدة (21)، فلما فرغ من الصلاة نادى الأمراء النفير...النفير...
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
برز المسلمون للحرب كأنهم اسود ضارية ونظر إليهم أهل بيت المقدس ونشطوا إلى القتال ورموهم بالنبال وتلقاه المسلمون بدروعهم، وظلت الحرب بينهم حتى غروب الشمس، ثم استأنفوا القتال في الغد ودام القتال عدة أيام، وفي اليوم الحادي عشر وصل أبو عبيدة فارتفعت أصواتهم بالتهليل والتكبير مما احدث الرعب في قلوب أهل بيت المقدس، ثم جاء البطريق "صفرينوس"[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ليرى الأمير القادم، وصعد على السور من الجهة التي فيها أبو عبيدة فناداهم رجل من الروم بلسان عربي فصيح: <<اعلموا أن صفة الرجل الذي يفتح بلدنا هذا وجميع الأرض عندنا فان كان هو أميركم فلا نقاتلكم بل نسلم إليكم، وان لم يكن إياه فلا نسلم لكم أبدا>>[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
لما علم أبو عبيدة بالأمر خرج إليهم إلى أن حاذاهم فنظر البطريق إليهم وقال: <<ليس هو هذا الرجل فابشروا وقاتلوا عن بلدكم ودينكم وحريمكم>>، فأقبلوا يقاتلون، وكان حصار المسلمين لبيت المقدس في فصل الشتاء ودام أربعة أشهر كاملة، وما من يوم إلا ويقاتلوهم قتالا شديدا والمسلمون صابرون على البرد والثلج والمطر، فلما نظر أهل بيت المقدس لشدة الحصار قصدوا البطريق وشرحوا له حاله، وان ملكهم شغل عنهم بنفسه ولم يرسل إليهم المدد، وطلبوا منه أن يخاطب العرب ويسألهم ما يريدون، فخرج البطريق ليتحدث مع أبي عبيدة الذي خرج إليه، ولما وقف ايزائه قال الترجمان: ما الذي تريدون منا في هذه البلدة المقدسة ومن قصدها يوشك أن يغضب الله عليه ويهلكه، فقال أبا عبيدة: << نعم أنها بلدة شريفة ومنها اسري بنبينا إلى السماء ودنى من ربه كفاية قوسين أو أدنى وإنها معدن الأنبياء وقبورهم فيها...ونحن أحق منكم بها ولا نزال عليها أو يملكنا الله إياها كما ملكنا غيرها>>، قال البطريق: ما الذي تريدون منا؟ ، قال أبا عبيدة: الإسلام أو الصلح و الجزية أو الحرب، لكنه رفض، وحدثت محاورة ينهما فقال البطريق: إننا نجد في كتبنا وما قرأناه من علمنا انه يفتح هذه البلدة صاحب محمد اسمه عمر يعرف بالفاروق، وهو رجل شديد لا تأخذه في الله لومة لائم، ولسنا نرى صفته فيكم، فلما سمع أبا عبيدة ذلك قال: فتحنا البلاد ورب الكعبة، ثم قال له: إذا رأيت الرجل تعرفه؟ قال: نعم، وكيف لا أعرفه وصفته عندي وعدد سنينه وأيامه، قال أبو عبيدة: هو والله خليفتنا وصاحب نبينا، وبعد اتفقا على وقف القتال وكتب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يطلب منه القدوم من اجل فتح القدس وحقن الدماء
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

·ذهاب عمر بن الخطاب إلى الشام:
بعدما وصل كتاب أبي عبيدة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، استشاروا أصحابه وكان رأي عثمان بن عفان رضي الله عنه الاستمرار في القتال وعدم الذهاب، في حين أشار عليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالذهاب، فأخذ عمر بمشورة علي وأمر الناس بالمسير معه، واستخلف على المدينة علي بن أبي طالب، وتوجه نحو القدس، فكان لا ينزل بمكان لا يبرحه إلا بعد أن يصلي صلاة الصبح حتى وصل إلى القدس أين وجد أبا عبيدة وجماعة من الصحابة في استقباله، ثم صلى صلاة الفجر وخطب في الجيش، حيث حدثت ضجة عظيمة للمسلمين سمعها أهل القدس فسألهم البطرياق أن ينظروا ما شانهم، فقيل له : أن أمير المؤمنين قدم، وفي الغد صلى المسلمين صلاة الفجر وطلب عمر من أبي عبيدة أن يعلم الناس انه قد أتى، فخرج أبو عبيدة وصاح قائلا: يا أهل هذه البلدة إن صاحبنا أمير المؤمنين قد ورد، فما تصنعون فيما قلتم؟ فخرج البطرياق وصعد على السور واشرف على أبي عبيدة فقال هذا الأخير: هذا أميرنا ليس عليه أمير قد أتى، فطلب إليه أن يراه، فهم عمر رضي الله عنه بالقيام فقال له أصحابه: يا أمير المؤمنين أتخرج إليه منفردا؟ وليس عليك آلة حرب غير هذه المرقعة، وإنا نخشى عليك منهم غدرا أو مكرا فينالون منك، فقال عمر: << قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ>>
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، ثم خرج إلى السور فلما رآه البطرياق عرف وقال لأهل بيت المقدس: << أعقدوا معه الأمان والذمة هذا والله صاحب محمد بن عبد الله >>[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
·الاستسلام:
بعد أن تعرف البطرياق عن عمر رضي الله عنه طلب من أهل بيت المقدس أن يعقدوا الأمان، ففتحوا الباب وخرجوا إلى عمر يسألونه العهد والميثاق والذمة، فلما نظر إليهم عمر في تلك الحالة تواضع لله وخر ساجدا وقال: << ارجعوا إلى بلادكم ولكم الذمة والعهد إذا سألتمونا وأقررتم بالجزية>>، فرجع القوم إلى المدينة ولم يغلقوا الأبواب أما عمر فقد عاد إلى معسكره وبات ليلته، وفي الغد قام فدخل بيت المقدس بلا خوف ولا حذر، وكان ذلك يوم الاثنين وأقام بها إلى يوم الجمعة فخط بها محرابا من جهة الشرق وموضع مسجده ثم صلى صلاة الجمعة، ولم يلمس المسلمون شيئا من متاع الروم، وأقام عمر بالقدس عشرة أيام ثم ارتحل بعد أن كتب عهدا لأهل بيت المقدس
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] (انظر الملحق رقم: ).
وما يلاحظ عن كتاب الصلح الذي ابرمه عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه يشهد شهادة حق أن الإسلام دين تسامح وليس دين إكراه، وهو شاهد عدل بأن المسلمين عاملوا النصارى الموجودين في القدس معاملة لن تخطر على بالهم.
إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه -وهو الفاتح- كان باستطاعته أن يفرض عليهم ما يشاء، وان يجبرهم على ما يريد ولكنه لم يفعل، لأنه كان يمثل الإسلام، وهذا الأخير لا يكره احد على الدخول فيه، ولا يقبل إيمان احدهم إلا إذا كان طواعية، إذ أن الإيمان ليس شيئا يجبر عليه الناس، لأنه من عمل القلوب، والقلوب لا يعلم خباياه إلا الله عز وجل لهذا آثر المسلمون أن يعطوا الناس حرية العبادة ويأمنوهم على كل عزيز لديهم على أن يعيشوا في كنف المسلمين، ويؤدوا الجزية مقابل حمايتهم.
وفي مقابل كل هذا التسامح الإسلامي دخل الناس في دين الله أفواجا كما حدث في كل البلاد التي فتحها المسلمون
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
تجدر بنا الإشارة إلى انه اختلفت الروايات حول من فتح بيت المقدس، فقد روى الطبري أكثر من رواية في حصار القدس بين عمرو بن العاص وأبي عبيدة رضي الله عنهما، في حين ينسب الواقدي حصار القدس إلى أبي عبيدة وهو ما اعتمدناه.
11-فتح الجزيرة: 17هـ
أرسل عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه يأمره بإمداد أهل حمص بجيش يخرج إلى الكوفة وجيوش تخرج إلى الجزيرة، فقام سعد بإرسال جيوش إلى الجزيرة وكلها بقيادة عياض بن غنم.
سلك سهيل بن عدي وجنده طريق الفرات حتى انتهى إلى الرقة وحاصرهم فنظر أهلها إلى أنفسهم بين قوتين للمسلمين في العراق والشام، فصالحوهم.
سلك عبد الله بن عثبان طريق دجلة حتى انتهى إلى نصيبين
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] فلقي أهلها بالصلح، ثم سار إلى حران، كما قام بتسيير عبد الله وسهيل إلى الرُّهى ففتحوها.
وبذلك تم فتح الجزيرة كلها صلحا فكانت أسهل البلدان أمرا
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].








الهوامش :

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] - الواقدي:المصدر السابق، ج1، ص101.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- الواقدي: المصدر السابق، ج1، ص ص86-87.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- الواقدي: نفسه، ج1، ص 88.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- دمشق: عاصمة سوريا حاليا تقع في الجهة الجنوبية الغربية من جبل سبع في سهل فسيح، ويخترقها نهر بردي، وهي قديمة يقدر عمرها بحوالي 7 آلاف سنة، اليعقوبي: البلدان، ط1، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، 1422هـ، 2002م، ص 162.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- الصلابي: المرجع السابق، ص ص541-542.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- محمد رضا: المرجع السابق، ص69.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- الصلابي: المرجع السابق، ص544.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- محمد رضا: المرجع السابق، ص69.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] - الصلابي: المرجع السابق، ص544.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] - شرحبيل بن حسنة: هو شرحبيل بن عبد الله الكنالي وأمه حسنة، من السابقين الأولين في الإسلام شارك في فتح الشام وشهد اليرموك، توفي في طاعون عمواس وهو ابن 67سنة.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] - يزيد بن أبي سفيان: اسلم يوم فتح مكة شهد غزوة حنين واليرموك، كان أميرا على دمشق توفي في طاعون عمواس سنة 18هـ ، الصلابي: المرجع السابق، ص546.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] - محمد رضا: المرجع السابق، ص71.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] - الذهبي: المصدر السابق، ج3، ص124.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] - محمد رضا: المرجع السابق، ص71.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- الصلابي: المرجع السابق، ص547.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- الذهبي: المصدر السابق، ج3، ص125.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- محمد رضا: المرجع السابق، ص ص76-77.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- ضرار بن الأزور: هو ضرار بن مالك الأسدي اسلم بعد فتح مكة شارك في حروب الردة وفتح الشام، قيل توفي في يوم اليمامة، وقيل في طاعون عمواس.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- عياض بن غنم: بن زهير القرشي اسلم قبل الحديبية، لما توفي أبي عبيدة استخلفه على الشام واقر بذلك عمر بن الخطاب، وفتح بلاد الجزيرة.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- الصلابي: المرجع السابق، ص ص549-550.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- فايز أبو شيخة: المرجع السابق، ج2، ص68.
- محمد رضا: المرجع السابق، ص78.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- -محمد رضا: نفسه، ص78. الصلابي: المرجع السابق، ص ص550-551

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] - فايز ابو شيخة: المرجع السابق، ج2، ص102- ابن الجوزي: المصدر السابق، ج4، ص190.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- ابن الجوزي: نفسه، ج4، ص190. - الصلابي: المرجع السابق، ص551.
- محمود السيد: المرجع السابق، ص ص47-48.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- بيسان: مدينة قديمة تعود الى القرن 14 ق م، تقع في شمال شرق فلسطين، وهي تعرف بأرض اليمامة، ياقوت الحموي: معجم البلدان، ج5، ص505.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- طبرية: وهي بلدة مطلة على البحيرة المعروفة ببحيرة طبرية وهي في طرف جبل، وجبل الطور مطل عليها، بينها وبين دمشق ثلاثة ايام، وبينها وبين المقدس ثلاثة ايام، وبينها وبين مكة يومان، وهي مستطيلة على البحيرة عرضها قليل حتى تنتهي الى جبل صغير فعند آخر عمارة، ياقوت الحموي: نفسه، ج4، ص20.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] - فايز أبو شيخة: المرجع السابق، ص90.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- ابن الجوزي: المصدر السابق، ج4، ص144.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- حمص: بلد مشهور قديم كبير مسور، وفي طرفه القبلي قلعة حصينة على تل عال كبير، وهي بين دمشق وحلب في نصف الطريق، بناه رجل يقال له، حمص بن المهر بن جان بن مكنف، وقيل حمص بن مكنف العمليقي، فتحها عبيدة بن الجراح، ومن عجيب أمر حمص فساد هوائها وتربتها اللذين يفسدان العقل حتى يضرب بحماقتهم المثل، الحموي: المصدر السابق، ج2، ص347.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- الصلابي: المرجع السابق، ص552.- ابن الجوزي: المصدر السابق، ج4، ص190.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- حماة: مدينة عظيمة كبيرة كثيرة الخيرات رخيصة الأسعار واسعة الرقعة حفلة الأسواق، يحيط بها سور محكم، فيها أسواق كثيرة وجامع مفرد مشرف على نهرها المعروف بالعاصي، عليه نواعير عدة، تستقي الماء من العاصي، فتسقي بساتينها، وتصب الى بركة جانبها. ياقوت الحموي: المصدر السابق، ج2، ص 344.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] - اللاذقية: مدينة في ساحل بحر الشام، وهي غربي جبلة، وهي مدينة قديمة سميت باسم بانيها،وهي عتيقة رومية فيها ابنية قديمة مكينة وهو بلد حسن في وطاء من الأرض، وله مرفأ جيد محكم والبحر على غربيها وهي على ضفته، ياقوت الحموي: نفسه، ج5، ص6.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] - ابن الأثير: المصدر السابق، ج3، ص ص491-492.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- قنسرين: كان فتحها على يد أبو عبيدة بن الجراح، قال أبو المنذر: سميت قنسرين لأن ميسرة بن مسروق العبسي مر عليها فلما نظر إليها قال: ما هذه؟ فسميت له بالرومية، فقال: والله كأنها فن نسر فسميت قنسرين وهي كورة بالشام ومنها حلب، وكانت قنسرين مدينة بينها وبين حلب مرحلة من جهة حمص بقرب العواصم . ياقوت الحموي: المصدر السابق، ج4، ص457.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][b:e
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mosbah-albatha.yoo7.com
خالد الشعنبي
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 67
نقاط : 3001
تاريخ التسجيل : 03/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: الفتوحات الاسلامية في الشام   الثلاثاء 16 مارس - 12:35

ما أجمل أي موضوع عنما يكون بالعزو أي كل حدث او مقال مقترن بالمرجع الذي أخذ منه هذا الموضوع قد استوفى شروط المقالات فأرجوا أن تكون كل المشاركات على هذا المنوال مقرونة بالأدلة والعزو إلى أصحابها وإلا أصبحت دعوى تحتاج إلى دليل أو برهان.
والدعاوى ما لم تقيموا عليها *** بينات أصحابها أدعياء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
al-mosbah pro
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 395
نقاط : 4221
تاريخ التسجيل : 23/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: الفتوحات الاسلامية في الشام   الثلاثاء 16 مارس - 13:20

بارك الله فيك مشرفنا العزيز دمت متألقا معنا منيرا متميزا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mosbah-albatha.yoo7.com
 
الفتوحات الاسلامية في الشام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
al-mosbah pro  :: الملتقى الاسلامي :: منتدى التاريخ و الحضارة الاسلامية-
انتقل الى: