al-mosbah pro
عزيزي الزائر
أهلا وسهلا ومرحبا بك عزيزي الزائر نعلمك ان المنتدىقد تم تحويله إلى الرابط التالي www.amp.eb2a.com


منتدى التواصل وتبادل الخبرات و التعارف الطريق إلى الإحتراف
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
New Page 1

المنتدى الجديد على هدا المسار

منتديات دنيا الرقمية

منتدى واعد  نرجو تفاعلكم مجموعة AMp47


شاطر | 
 

 سمية(أول شهيدة في الأسلام)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
al-mosbah pro
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 395
نقاط : 4271
تاريخ التسجيل : 23/11/2009

مُساهمةموضوع: سمية(أول شهيدة في الأسلام)   الأحد 14 مارس - 19:28

السلام عليكم

سمية(أول شهيدة في الأسلام)


سمية بنت خباط


أول شهيدة في الإسلام

ومن هنا أحبتي نتعايش مع قصة الصبر على البلاء ..

إنها قصة تتكرر كل يوم ،، إنه الصراع الدائم بين الإيمان والكفر ..

إننا على موعد مع أول شهيدة في الإسلام ،، تلكم المرأة الطاهرة التي خلد التاريخ ذكرها وأعلى الإسلام قدرها ومنزلتها ..

إنها سمية بنت خباط رضي الله عنها ،، التي بشرها الحبيب صلى الله عليه وسلم بالجنة ،، ويا لها من بشرى يُستعذب العذاب من أجلها ..

فتعالوا بنا لنفح الصفحة التي تحكي لنا قصة صبرها لتكون تسلية لنا في زمن الغربة الثاني الذي نعيشه الآن ..

:: موعدٌ مع السعادة ::

وتبدأ القصة عندما قدم ياسر (( والد عمار )) من اليمن مع أخويه الحارث ومالك إلى مكة ليبحثوا عن أخٍ لهم فقدوه منذ سنوات ،، ومن هذا الوقت وهم يطوفون في البلدان بحثاً عنه ، فانتهى بهم المطاف في أرض مكة ، فبحثوا عنه فلم يجدوه فعاد ( الحارث ومالك ) ،، وأما ياسر فلم يعد لأنه أحس بسعادة عجيبة ونشوة غريبة جعلته يؤثر البقاء في مكة وهو لا يعلم أنه بذلك قد دخل التاريخ من أوسع أبوابه ، بل وأشرقها ..

وكان من عادة العرب أنه إذا دخل رجل غريب إلى أي بلدة واستقر بها فلا بد أن يحالف سيدا من سادات القوم ليمنعه من أذى الناس وليستطيع أن يعيش حياة هادئة مطمئنة في ذلك المكان ..

فحالف ياسر ( أبا حذيفة بن المغيرة المخزومي ) فأحبه الرجل من أعماق قلبه لما رأى منه نبيل الخصال وكريم الفعال ونفاسة معدنه ،، وأراد أن يتقرب منه أكثر من ذلك فزوجه من أَمة له تدعى سمية بنت خباط ..

وهي بطلة قصتنا التي لم يكن لها ذِكرٌ في مكة كلها لأنها كانت لا يتعدى شأنها إلا القيام على خدمة سيدها ( أبي حذيفة بن المغيرة ) ولكنها لم تكن تعلم أن الكون كله سيذكر اسمها بعد ذلك بكل فخر واعتزاز وانها ستكون أول شهيدة في الإسلام وأنها ستكون من أهل الجنة ببشارة تخرج من فم الصادق الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم ..

ولما تزوج ياسر من سمية أنجبت له غلاما مباركا ألا وهو عمار بن ياسر رضي الله عنهم جميعا ، الذي كان قرة عين لهما ،، واكتملت الفرحة في قلوبهم يوم أن أعتقه أبو حذيفة وحرره من العبودية ثم مات أبو حذيفة ..

:: شمس الإسلام تشرق على أرض الجزيرة ::

وأشرقت شمس الإسلام على أرض الجزيرة لتُخرج الناس من ظلمات الجاهلية إلى أنوار التوحيد والإيمان ولتنقلهم من البؤس والشقاء إلى سعادة الدنيا والآخرة ،، إلى جنة الدنيا التي تثمر لهم بعد ذلك جنة الآخرة ..

إنهم على موعد مع حياة جديدة ،، وفي تلك الساعات يسمع عمار رضي الله عنه عن تلك الرسالة المحمدية على صاحبها عليه الصلاة والسلام ، فانفتح قلبه لنداء الإيمان ، وذهب إلى دار الأرقم وأقدامه تسابق الريح وكأنه يسابق الزمن ،، فما إن وصل ورأى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه حتى كاد يطير من شدة الفرح ..

نعم إن هذا الدين هو طوق النجاة للبشرية كلها ،، فما كان منه إلا أن بسط يده للحبيب صلى الله عليه وسلم وقال بقلبه ولسانه :: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

:: جنة الدنيا وجنة الآخرة ::

وعاد عمار رضي الله عنه إلى أبويه وأقدامه تسابق الريح يريد أن يأخذ بأيديهما إلى جنة الدنيا التي ستثمر لهم النعيم في جنة الآخرة ..

وما إن رآهما عمار حتى عرض عليهما الإسلام وقرأ عليهما القرآن وإذا بتلك القلوب النقية الطاهرة تتفتح وتبتهج بسماع كلام الله ،، وإذا بياسر وسمية رضي الله عنهما يشعران بالنور وهو يضيء أرجاء الكون من حولهما فيقول كل واحد منهما في لحظة واحدة :: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

وانطلقت الأسرة الكريمة المباركة في رحلتها إلى جنة الرحمن ..

:: صبر واحتساب ::

وما هي إلا ساعات معدودة حتى طار خبر إسلامهم إلى بني مخزوم ، فاستشاطوا غضباً ،، وصبوا على آل ياسر أشد العذاب ..

فكانوا إذا حميت الظهيرة يأخذونهم إلى بطحاء مكة يلبسونهم دروع الحديد ، ويمنعون عنهم الماء ويصهرونهم في الشمس المحرقة ويصبون عليهم من جحيم العذاب ألوانا ، حتى إذا بلغ منهم الجهد مبلغا أعادوا الكَرَّة في اليوم الذي يليه ..

وكان هذا شأن كل من أظهر إسلامه بمكة ، ولكن درجات العذاب كانت تتفاوت بينهم ..

:: سمية أول من أظهرت إسلامها من النساء ::

وكانت سمية أول من أظهرت إسلامها واستعذبت العذاب في سبيل الله جل وعلا ..

فقد كانت في طليعة المؤمنات الصادقات السابقات إلى الإسلام ، فنالت السبق وفازت بالبشارة العظمى (( الجنة )) ..

عن عبد الله قال : أول من أظهر إسلامه سبعة : رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر ، وعمار ، وأمه سمية ، وصهيب ، وبلال ، والمقداد ، فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعه الله بعمه ، وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه ، وأما سائرهم ، فألبسهم المشركون أدراع الحديد وصفدوهم في الشمس وما فيهم أحد إلا وقد واتاهم على ما أرادوا إلا بلال ، فإنه هانت عليه نفسه في الله وهان على قومه فأعطوه الولدان يطوفون به في شعاب مكة وهو يقول : أحدٌ أحد ..

:: البشرى بالجنة ::

وظل المشركون يعذبون سمية وزوجها ياسر وابنها عمار رضي الله عنهم ، وهم يستعذبون العذاب في سبيل الله ،، وإذا بالحبيب محمد صلى الله عليه وسلم يمر عليهم ويقول لهم أبشروا آل عمار فإن موعدكم الجنة ،، وفي رواية أخرى : صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة ..

وهنا بدأت نفوسهم تشعر بالراحة والطمأنينة ، وبدلا من المعاناة التي كانوا يجدونها من أثر التعذيب أصبحوا يستعذبون العذاب في سبيل الله ويحلمون بالجنة ليلا ونهارا ..

:: أول شهيدة في الإسلام ::

وكان أبو جهل الفاسق إن سمع برجل قد أسلم له شرف ومنعة أنَّبه وخزّاه ، وقال : تركت دين أبيك وهو خير منك ، لنسفِّهَنَّ حلمك ، ولنفلين رأيك ، ولنضعن شرفك .. وإن كان تاجرا قال : والله لنكسدن تجارتك ولنهلكن مالك ، وإن كان ضعيفا ضربه ، وأغرى به .. لعنه الله وقبّحه ..

وظلت الصحابية الكريمة سمية رضي الله عنها تتحمل العذاب ، وتصبر على أذى أبي جهل صبر الأبطال ، فلم تصبأ ولم تهن عزيمتها أو يضعف إيمانها الذي رفعها إلى مستوى الخالدات من النساء ، بل الأوليات في لائحة الصابرات ..

وبدأت المحنة تتحول إلى منحة ربانية بعد أن بشرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة ، وهنا تقوم أم عمار سمية رضي الله عنها لتكتب بدمها سطورا من النور على جبين التاريخ لتكون أول شهيدة في الإسلام .. وذلك عندما تعرض لها الهالك أبو جهل :: عليه من الله ما يستحقه :: فطعنها في موطن عفتها فقتلها ..

وكان استشهاد سمية رضي الله عنها في السنة السابعة قبل الهجرة ..

رضي الله تعالى عن سمية أم عمار ، ورحم الله أول شهيدة في الإسلام ، وأم أول من بنى مسجدا يّصَلّى فيه ( عمار ) وسلام عليك أيتها الأسرة الياسرية الصامدة ، والله تعالى المسؤول أن يعوضهم على صبرهم وجهادهم بجنة عرضها السموات والأرض ، أُعدت للمتقين ، وما ذلك على الله بعزيز ..

فرضي الله عنها وأرضاها وجعل جنة الفردوس مثواها ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mosbah-albatha.yoo7.com
 
سمية(أول شهيدة في الأسلام)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
al-mosbah pro  :: الملتقى الاسلامي :: منتدى التاريخ و الحضارة الاسلامية-
انتقل الى: